104بطلان تلك المزعومة [التحريف] وما ورد فيه من اخبار - حسبما تمسكوا - إما ضعيف لا يصلح للاستدلال به، او مجعول تلوح عليه امارات الجعل او غريب يقضى بالعجب، أما الصحيح منها فيرمى الى مسألة التاويل والتفسير وان التحريف انما حصل في ذلك، لا في لفظه وعباراته وتفصيل ذلك يحتاج الى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلة قرون. ويتلخص في ان الكتاب العزيز هو عين ما بين الدفتين، لا زيادة فيه و لا نقصان. وان الاختلاف في القراءات امر حادث، ناش عن اختلاف في الاجتهادات، من غير ان يمسّ الوحى الذي نزل به الروح الامين على قلب سيد المرسلين. 1وعدة اخرى من علماء المعاصر في بلاد الشيعه في العالم.
وهناك نصوص اخرى من علماء الشيعة حول نفيهم القول بالتحريف لم نذكرها هنا فمن اراد فليراجع كتبهم الاصوليةفي بحث حجية الكتاب وايضاً كتاب: «كشف الارتياب في رد فصل الخطاب».
وقد ترك لنا هؤلاء العلماء الذين ذكرناهم أخيرا كتابات تدل على قولهم بعدم التحريف اوردها صاحب كتاب (برهان روشن) لميرزا مهدى البروجردى، وذكر ايضا عدة من الافاضل غير من ذكرنا.