36و نصيبى جز از سفرۀ مادى حضرت محبوب ندارد.
مهمان سفرۀ معنوى مهمان خاص خداست، و از ارزش بالايى برخوردار است.
در اين ضيافت از عقل و قلب و روح و باطن انسان با رزق معنوى پذيرايى مىكنند، و حيات عمومى آدمى را تبديل به حيات طيب مىنمايند و اين مزد دنيايى انسان در مقابل فرمانبرى و طاعت او از حضرت حق است. اما در ضيافت آخرت، پذيرايى از مهمان ابدى و هميشگى و جاويد و سرمدى است، لذّات معنوى بر سر سفرۀ قيامت لذّاتى است كه جز حضرت حق كسى از آن خبر ندارد، حتى مهمان تا قبل از بهره بردن از نعمتهاى آن مائده، از درك و فهم آن عاجز است.
به دورنمايى از اين ضيافت معنوى در روايت زير توجه نماييد:
محمد بن الحسن الهمدانى قال: «سألت ذاالنّون البصرى قلت: يا ابا الفيض لم صيّر الموقف بالمشعر و لم يصر بالحرم؟ قال: حدّثنى من سأل الصادق - عليهالسلام - ذلك فقال: لأنّ الكعبة بيت اللّٰه الحرام و حجابه و المشعر بابه فلما ان قصده الزائرون وقفهم بالباب حتى أذن لهم بالدخول، ثمَّ وقّفهم بالحجاب الثانى وهو مزدلفة فلمّا نظر إلى طول تضرّعهم أمرهم بتقريب قربانهم فلما قرّبوا قربانهم و قضوا تفثهم و تطهّروا من الذنوب التى كانت لهم حجاباً دونه، أمرهم بالزيارة على طهارة.
قال: فقلت: لم كره الصّيام فى أيام التشريق؟ فقال: لأن القوم زوّار اللّٰه و هم فى ضيافته، و لا ينبغى للضيف أن يصوم عند من زاره و أضافه!