32من أرباب السير أنه نقيع الخضمات 1،لا بقيع الخضمات.
قال العظيم آبادي:وروي عن ابن الأثير في النهاية أنّ النقيع موضع قريب من المدينة،كان يستنقع فيه الماء،أي يجتمع،وقال الخطابي في المعالم:النقيع بطن الوادي من الأرض،يستنقع فيه الماء مدة،وإذا نضب الماء،أي غار في الأرض أنبت الكلأ،ومنه حديث عمر:أنه حمى النقيع لخيل المسلمين،وقد يصحف أصحاب الحديث،فيروونه البقيع بالباء،موضع القبور بالمدينة..انتهى،يقال للنقيع:نقيع الخضمات،موضع بنواحي المدينة،كذا في النهاية..وهي كانت في حرة بني بياضة،في المكان الذي يجتمع فيه الماء،واسم ذلك المكان نقيع الخضمات،وتلك القرية هي على ميل من المدينة،كذا في غاية المقصود 2.
وقالوا:النقيع موضع يباع فيه الغنم..بشرق المدينة،وقال في التهذيب:هو في صدر وادي العقيق على نحو عشرين ميلاً من المدينة،قال الخطابي:أخطأ من قال بالموحدة 3.
وجاء في اصلاح غلط المحدثين:حديث عمر أنه حمى غرز النقيع بالنون، وليس البقيع الذي هو مدفن الموتى بالمدينة 4.
ح)-بقيع الغرقد
وهو موضوع بحثنا في هذا الكتاب.