302
نكبة اليهود
ذكر ابن سعد في قضية سرية قتل كعب بن الأشرف اليهودي(الذي كان يحرض المشركين على رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وأصحابه،أي كان في شعره يهجو النبي صلى الله عليه و آله وأصحابه 1)،قال:ثمّ حزّوا رأسه،وحملوه معهم،فلما بلغوا بقيع الغرقد كبّروا، وقد قام رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله تلك الليلة يصلي،فلما سمع تكبيرهم كبّر وعرف أن قد قتلوه.. 2.
قتل رجال يهود بني قريظةبالبقيع
بعد ما غدرت يهود بني قريظة ونكثت العهد ورضيت بحكم سعد بن معاذ، حكم سعد بقتل رجالهم وسبي نسائهم وذراريهم،وتقسيم أموالهم وغنائمهم بين المهاجرين والأنصار،فقام رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله فقال:«قد حكمت بحكم اللّٰه عزوجل فوق سبعة أرقعة».
ثمّ انفجر جرح سعد بن معاذ،فما زال ينزف الدم حتى قضى،وساقوا الأسارى إلى المدينة،وأمر رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله بأخدود،فحفرت بالبقيع،فلما أمسى أمر بإخراج رجل رجل،فكان يضرب عنقه،فقال حيي بن أخطب لكعب بن أسيد:
ماترى؟ما يصنع محمد صلى الله عليه و آله بهم؟فقال له:ما يسوؤك،أماترى الداعي لا يطلع، والذي يذهب لا يرجع.. 3.