193وجعله أبعد الإحتمالات 1،ووافقه الطبسي 2.
وبعضهم قال أو رجح القول بدفنها في بيتها،كالكليني 3،والشيخ الصدوق 4،وابن ادريس 5،والمحقق الأردبيلي 6،وصاحب المدارك 7،والمحدث البحراني 8،وصاحب الرياض 9،والسيد الأمين 10،والسيد الحكيم 11،وهو المختار.
ومع ذلك،فإستتار قبرها علامة مظلوميتها،وأصبحت وسيلة لإثارة العقول،ولعله يستمر ذلك إلى يوم القيامة.
ولنختم القول بما أنشده الشيخ كاظم الأزري:
ولأيّ الأمور تدفن سرّا
بضعة المصطفى ويعفى ثراها 12