185وفي اثبات الوصية:ودفن(اي الأمام الحسن المجتبى عليه السلام)بالبقيع،مع سيدة النساء أمّه فاطمة في قبر واحد 1.
وعن بعض كتب المناقب القديمة:..فلما أرادوا ان يدفنوها نودوا من بقعة من البقيع:إليّ اليّ،فقد رفع تربتها منّي،فنظروا فإذا هي بقبر محفور،فحملوا السرير إليها فدفنوها.. 2.
وروى ابن حمزة عن علي بن أسباط،قال:ذهبت إلى الرضا عليه السلام في يوم عرفة، فقال لي:اسرج لي حماري،فاسرجت له حماره،ثمّ خرج من المدينة إلى البقيع يزور فاطمة عليها السلام،فزار وزرت معه.. 3.
ويظهر من صاحب الحدائق اختيار ذلك،حيث إنه بعد ذكر هذا الخبر:«فلما قضت نحبها وهم في جوف الليل أخذ علي عليه السلام في جهازها من ساعته،واشعل النار في جريد النخل،ومشى مع الجنازة بالنار حتى صلى عليها ودفنها ليلاً»،قال:..
ويفهم من هذين الخبرين أنّ قبرها عليها السلام ليس في البيت كما هو أحد الأقوال،بل ربما أشعرت بكونه في البقيع،كما قيل أيضاً 4.
ورجحه أيضاً البكري الدمياطي 5،وأحمد بن عبد اللّٰه الطبري 6والسيد محمد بن علوي المالكي 7.
قال المرندي:وفي مناقب ابن شهراشوب أن مضجع فاطمة في البقيع،يعني