179كبار العلماء،على رأسهم الإمامان أبو حنيفة ومالك،وتورد المصادر مدى إعجاب أبي حنيفة بالصادق..» 1.
وقال:«إنّ الصادق يمكن أن يشكّل أحد أهمّ نقاط الارتكاز بالنسبة لأيّ تقارب إسلامي-إسلامي،فمن الثّابت أنّه يشكّل نقطة التقاء لا خلاف عليها بالنسبة لجميع المذاهب والفِرَق التي نشأت بعد وفاته،أمّا فيما يخصّ مكانته الفقهيّة فيكفي القول أنّ الأحاديث المسندة إليه وحده حسب إحصاءاتنا تشكّل 64 % من التراث الإمامي الاثني عشري..وإذا كنّا أوجدنا أسسا للحوار مع بقيّة الديانات أفلا نستطيع أن نوجد أسساً لحوار جادّ وفعّال بين المذاهب داخل الدين الواحد؟ أم أنّ هذا الأمر ما زال ضمن حدود منطقة التابو؟!» 23.
والامام الصادق عليه السلام أيضاً مات مسموماً 4شهيداً،كسائر الأئمة عليهم السلام،ذكر ابن شهراشوب عن أبي جعفر القمي انه سمّه المنصور،ودفن-عليه السلام-بالبقيع. 5
ورثاه أبو هريرة العجلي الذي عدّ في شعراء أهل البيت،فانه رثى مولانا الإمام الصادق عليه السلام لما حمل عليه السلام على سريره وأخرج إلى البقيع ليدفن بقوله:
أقول وقد راحوا به يحملونه