44ببالي والحمد للّٰه.
فلمّا فرغوا من هدم الجدران لقينا (أساس) 1 جدرانها الثلاثة في غاية الاستحكام ودخلوا في الأساس من جهة (العرض الشامي) 2الذي فيه الميزاب قريب ذراع وربع وأخرجوا الصخور العظيمة والذي احتاج إلى التغيير (غيّروه) 3 ، و[ في] 4 ليلة الأحد الثاني (والعشرين) 5 من الشهر المذكور وقع القول بأنّ غداً الصبح يشرعون في التأسيس 6 ، وكنت (أنا أفكّر) [ في] 7 تلك الليلة وأقول في نفسي :
ياربّ وقت الصبح إذا (حضر) 8 أشراف مكّة 9 والقاضي 10وشيخ الحرم 11 ووكيل السلطان والمباشر وعلماء مكّة (والخدّام وتقدّم