109(نصيحة : أيا المؤمنون أنصح نفسي وإيّاكم (للّٰه تعالى) 1 ، اجتهدوا بتعمير دار الآخرة بزيارة هذه الأماكن المشرّفة وغيرها من أفعال الخير ، لأنّ الآخرة دار القرار ، «وَ فِيهٰا (مٰا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ )» 2 والأنبياء والمرسلين 3 ، والأولياء «وَ الصّٰالِحِينَ 4 وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً» 5 .
وذكر علي بن إبراهيم ، عن الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني - رحمهما اللّٰه - في تفسيره في سورة لقمان ، عن أبي عبداللّٰه عليه السلام يُحدّث لحمّاد قال :
«فوعظ لقمان (لابنه) 6 بآثار حتّىٰ تفطّر وانشق ، وكان فيما وعظ به :
يا حمّاد إلى أن قال : يا بني إنّك منذ سقطت إلى الدُّنيا استدبرتها واستقبلت الآخرة ، فدارٌ أنت تسير إليها أقرب إليك من (دار) 7 أنت عنها متباعد» 8 .
ولنختم الخاتمة بأسامي جماعة من المؤمنين الذين اشتغلوا في الكعبة [ وهم] 9 محمّد الحسين المذكور 10 ، وسيّد أحمد بن محمّد معصوم 11 ،