424
ليكن در تعداد زيادى از كتابهاى سيره آمده است كه حضرت حمزه در زير جبل الرماة كه همان كوه عينين است شهيد شدهاند و سپس به دستور پيامبر صلّى اللّه عليه و اله جسد او را از وسط دشت به روى تپهاى آورده و دفن كردهاند.بنابراين محل دفن وى با محل شهادت يكى نبوده است و تپهاى كه در هنگام جنگ،جسد او را بر روى آن قرار دادهاند،با تپهاى كه پس از قرن سوم او را بر روى آن قرار داده و مسجدى بر مزارش بنا كردهاند نيز يكى نيست و خداوند به حقيقت امر داناتر است.در قتلگاه ضريحى را مشاهده مىكنيد كه بر روى آن اين ابيات كه نشان دهنده تغييرات و ساختمان زامر پاشا است ديده مىشود:
أعظم بمشهد ليث اللّه حمزة من
بيوم أحد لخير الخلق قد نصرا
وفل فيه جيوش الشرك فانهزمت
و باع للّه نفسا و الجنان شرى
فيا له مشهد يزهو برونقه
حسنا و يزرى بهاه الشمس و القمرا
قد فاز زامرباشا حين عمره
بأعظم الأجر و المولى له شكرا
و قال يمن له وافى يؤرّخه
بجنب أكرم عم قد بنى أثرا
سال 1287 ه.
همچنين لوح ديگرى نيز در آنجا قرار دارد كه نشاندهندۀ تاريخ تغيير سليم بك در سال 1265 ه.مىباشد.متن اين لوح بدين قرار است:
مسجد حاز كلّ فخر و سؤدد
و بدا نوره الى العرش يصعد
فيه صلّى النبي بالصحب صبحا
و سما اذ غدا لحمزة مشهد
مسجد منه روح خير شهيد
رجعت بالرضا لفوز مؤبد
و به بقعة حوته و نفس
اطمأنت بجنة و بمقعد
اسد اللّه عم طه المرجى
من أتاه لا شك بالخير يرفد
سيد الشافعين حمزة ترى
من يكشف الكروب قد صار يقصد
هو ذخر الورى لكلّ مسلم
من به لاذ فى البريّة يسعد
هو بحر يفيض برا وجودا
من رجاه أنا له خير مقصد
و هو للملتجى به خير حصن
و هو درع لخائف جاء ملهد