108من الصحابة وسجّلها المؤرخون وأصحاب السير - أمرين :
الأوّل : إنّ مخاطبة الأرواح - وبالخصوص مخاطبة رسول اللّٰه بعد وفاته - كان أمراً جائزاً وجارياً وقولها : « يا رسول اللّٰه » لم يكن لغواً ولا شركاً .
الثاني : إنّ قولها : « أنت رجاؤنا » يدل على أنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم هو أمل المجتمع الإسلامي في كل العصور والأحوال ، ولم تنقطع الروابط والعلاقات معه صلى الله عليه و آله و سلم حتى بعد وفاته .
3 - خبر العتيق
روى الإمام القسطلاني في المواهب اللدنية : وقف أعرابي على قبره الشريف صلى الله عليه و آله و سلم وقال : اللّهمّ إنّك أمرت بعتق العبيد وهذا حبيبك وأنا عبدك فأعتقني من النار على قبر حبيبك ، فهتف به هاتف : يا هذا سألت العتق لك وحدك ؟ هلّا سألت العتق لجميع المؤمنين إذهب فقد أعتقتك .
ثمّ أنشد القسطلاني البيتين المشهورين وهما : إنّ الملوك إذا شابت عبيدهم في رقّهم أعتقوهم عتق أحرار
وأنت يا سيدي أولى بذا ، كرماً
قد شِبتُ في الرقّ فاعتقني من النار 1
4 - خبر حاتم الأصم
نقل في المواهب عن الحسن البصري ، قال : وقف حاتم الأصم على قبره صلى الله عليه و آله و سلم فقال : يا ربّ إنّا زرنا قبر نبيّك صلى الله عليه و آله و سلم فلا تردّنا خائبين ،