121سُبْحٰانَكَ لاٰ إِلٰهَ إِلّاٰ أَنْتَ ، أَللَّهُمَّ إِنَّكَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ ، سعادتمندمان گردان منزهى تو معبودى جز تو نيست خدايا تويى كه اجابت كنى دعاى درمانده را وَتَكْشِفُ السُّوءَ ، وَتُغِيثُ الْمَكْرُوبَ ، وَتَشْفِي السَّقِيمَ ، وَتُغْنِي و برطرف كنى بدى را و فريادرسى كنى از گرفتار و شفا دهى به بيمار و بىنياز كنى الْفَقِيرَ ، وَتَجْبُرُ الْكَسِيرَ ، وَتَرْحَمُ الصَّغِيرَ ، وَتُعِينُ الْكَبِيرَ ، وَلَيْسَ فقيررا و مرمتكنى شكستگىرا و رحمكنى به كودكخردسالو يارىدهى به پيركهنسال و جزتو دُونَكَ ظَهِيرٌ ، وَلاٰ فَوْقَكَ قَدِيرٌ ، وَأَنْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ . يٰا مُطْلِقَ پشتيبانى نيست و نه فوق (توانايى) تو توانايى و تويى والاى بزرگ اى رهاكنندۀ الْمُكَبَّلِ الْأَسِيرِ ، يٰا رٰازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ ، يٰا عِصْمَةَ الْخٰائِفِ اسير در كُند و زنجير اى روزى دهندۀ كودك خردسال اى پناه شخص ترسانى الْمُسْتَجِيرِ ، يٰا مَنْ لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَلاٰ وَزِيرَ ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ كه پناه جويد اى كه شريك و وزيرى براى او نيست درود فرست بر محمد و آل مُحَمَّدٍ، وَأَعْطِنِي فِيهٰذِهِالْعَشِيَّةِ، أَفْضَلَ مٰا أَعْطَيْتَ وَأَنَلْتَ أَحَداً محمد و عطا كن به من در اين شام بهترين چيزى را كه عطا كردى و دادى به يكى مِنْ عِبٰادِكَ ، مِنْ نِعْمَةٍ تُولِيهٰا ، وَآلٰاءٍ تُجَدِّدُهٰا ، وَبَلِيَّةٍ تَصْرِفُهٰا ، از بندگانت چه آن نعمتى باشد كه مىبخشى و يا احسانهايى كه تازه كنى و بلاهايى كه مىگردانى وَكُرْبَةٍ تَكْشِفُهٰا ، وَدَعْوَةٍ تَسْمَعُهٰا ، وَحَسَنَةٍ تَتَقَبَّلُهٰا ، وَسَيِّئَةٍ و غم و اندوهى كه برطرف كنى و دعايى كه اجابت كنى و كار نيكى كه بپذيرى و گناهانى