88
ضَمِيرِي،وَلاٰ يَخْفىٰ عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِي وَمَثْوٰايَ،وَمٰا أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي وَأَتَفَوَّهَ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي، وَأَرْجُوهُ لِعٰاقِبَتِي،وَقَدْ جَرَتْ مَقٰادِيرُكَ عَلَيَّ يٰاسَيِّدِي فِيٰما يَكوُنُ مِنِّي إِلىٰ آخِرِ عُمْرِي مِنْ سَرِيرَتِي وَعَلاٰنِيَتِي، وَبِيَدِكَ لاٰ بِيَدِ غَيْرِكَ زِيٰادَتِي وَنَقْصِي وَنَفْعِي وَضَرِّي، إِلٰهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْزُقُنِي،وَإِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُنِي،إِلٰهِي أَعُوُذ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَحُلُولِ سَخَطِكَ،إِلٰهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ،إِلٰهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وٰاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَدْ أَظَلَّهٰا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ،فَقُلْتَ مٰا أَنْتَ أَهْلُهُ وَتَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ،إِلٰهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلىٰ مِنْكَ بِذٰلِكَ،وَإِنْ كٰانَ قَدْ دَنٰا أَجَلِي وَلَمْ يُدْنِنِي مِنْكَ عَمَلِي،فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرٰارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي،إِلٰهِي قَدْ جُرْتُ عَلىٰ نَفْسِي فِي النَّظَرِ