357كفّار قريش لقتل الرسول صلى الله عليه و آله وبات عليّ عليه السلام في فراش الرسول صلى الله عليه و آله مضحّياً بنفسه الشريفة في سبيل اللّٰه.
والأحرىٰ بحجّاج بيت اللّٰه الحرام أن يدعوا في هذا المكان الشريف بالدعاء التالي:
«اَللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِالْبِضْعَةِ الزَّهْرٰاءِ وَأَوْلاٰدِهَا الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاٰمُ،يَسِّرْ أُمُورَنٰا،وَاشْرَحْ صُدُورَنٰا،وَاخْتِمْ بِالصّٰالِحٰاتِ أَعْمٰالَنٰا،اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَوْدَعْتُ فِى هٰذَا الْمَحَلِّ الشَّرِيفِ مِنْ يَوْمِنٰا هٰذٰا إِلىٰ يَوْمِ الْقِيٰمَةِ،أَشْهَدُ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اللّٰهُ،وَأَنَّ مُحَمََّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ».
بيت الأرقم بن أبيالأرقم
كان الرسول صلى الله عليه و آله يجتمع مع عدد من المسلمين في هذا البيت إبّان المرحلة السريّة من دعوته.وقد