342العباسي،وكان قد أمر بقتلهم ويزارون بزيارة أبناء الأئمّة،وهي:
اَلسَّلاٰمُ عَلىٰ جَدِّكُمُ الْمُصْطَفىٰ،اَلسَّلاٰمُ عَلىٰ أَبِيكُمُ الْمُرْتَضَى الرِّضٰا،اَلسَّلاٰمُ عَلَى السَّيِّدَيْنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ،اَلسَّلاٰمُ عَلىٰ خَدِيجَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَيِّدَةِ نِسٰاءِ الْعٰالَمِينَ،اَلسَّلاٰمُ عَلىٰ فٰاطِمَةَ أُمِّ الْأَئِمَّةِ الطّٰاهِرِينَ،اَلسَّلاٰمُ عَلَى النُّفُوسِ الْفٰاخِرَةِ،بُحُورِ الْعُلُومِ الزّٰاخِرَةِ،شُفَعٰائِي فِي الْآخِرَةِ،وَأَوْلِيٰائِي عِنْدَ عَوْدِ الرُّوحِ إِلَى الْعِظٰامِ النَّخِرَةِ،أَئِمَّةِ الْخَلْقِ وَوُلاٰةِ الْحَقِّ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْأَشْخٰاصُ الشَّرِيفَةُ الطّٰاهِرَةُ الْكَرِيمَةُ،أَشْهَدُ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اللّٰهُ،وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَمُصْطَفٰاهُ،وَأَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّهُ وَمُجْتَبٰاهُ،وَأَنَّ الْإِمٰامَةَ فِي وُلْدِهِ إِلىٰ يَوْمِ الدِّينِ،نَعْلَمُ ذٰلِكَ عِلْمَ الْيَقِينِ،وَنَحْنُ لِذٰلِكَ مُعْتَقِدُونَ،وَفِي نَصْرِهِمْ مُجْتَهِدُونَ.