338
رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسلَّمَ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مَنِ اسْتَجٰابَ اللّٰهُ دُعٰاءَهُ،وَنُودِيَ فِي الْكَعْبَةِ، وَبُشِّرَ بِالْإِجٰابَةِ فِي دُعٰائِهِ،وَأَسْجَدَ اللّٰهُ الْفِيلَ إِكْرٰاماً وَإِعْظٰاماً لَهُ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ أَنْبَعَ اللّٰهُ لَهُ الْمٰاءَ حَتّىٰ شَرِبَ وَارْتَوىٰ فِي الْأَرْضِ الْقَفْرٰاءِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَابْنَ الذَّبِيحِ وَأَبَا الذَّبِيحِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا سٰاقِيَ الْحَجِيجِ وَحٰافِرَ زَمْزَمَ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ جَعَلَ اللّٰهُ مِنْ نَسْلِهِ سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَخَيْرَ أَهْلِ السَّمٰاوٰاتِ وَالْأَرَضِينَ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ طٰافَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ وَجَعَلَهُ سَبْعَةَ أَشْوٰاطٍ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مَنْ رَأىٰ فِي الْمَنٰامِ سِلْسِلَةَ النُّورِ وَعَلِمَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا شَيْبَةَ الْحَمْدِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ وَعَلىٰ آبٰائِكَ وَأَجْدٰادِكَ وَأَبْنٰائِكَ جَمِيعاً وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ».