333
كَمٰا بَلَّغَ رِسٰالاٰتِكَ،وَجٰاهَدَ فِي سَبِيلِكَ،وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ،وَأُوذِيَ فِيكَ وَفِي جَنْبِكَ حَتّىٰ أَتاهُ الْيَقِينُ،اَللّٰهُمَّ اقْلِبْنِي مُنْجِحاً مُفْلِحاً مُسْتَجٰاباً لِي،بِأَفْضَلِ مٰا يَرْجِعُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالْبَرَكَةِ وَالرِّضْوٰانِ وَالْعٰافِيَةِ،فِيمٰا يَسَعُنِي أَنْ أَطْلُبَ أَنْ تُعْطِيَنِي مِثْلَ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ أَفْضَلَ مَنْ عَبَدَكَ،وَتَزِيدَنِي عَلَيْهِ،اَللّٰهُمَّ لاٰ تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ بَيْتِكَ،اَللّٰهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ،حَمَلْتَنِي عَلىٰ دٰابَّتِكَ،وَسَيَّرْتَنِي فِي بِلاٰدِكَ،حَتّىٰ أَدْخَلْتَنِيِ حَرَمَكَ وَأَمْنَكَ،وَقَدْ كٰانَ فِي حُسْنِ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَلِي ذُنُوبِي،فَإِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ ذُنُوبِي فَازْدَدْ عَنِّي رِضىً،وَقَرِّبْنِي إِلَيْكَ زُلْفىٰ، وَلاٰتُبٰاعِدْنِي،وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرْلِي فَمِنَ الْآنَ فَاغْفِرْ لِي قَبْلَ أَنْ تَنْأىٰ عَنْ بَيْتِكَ دٰارِي،فَهٰذٰا أَوٰانُ انْصِرٰافِي،إِنْ كُنْتَ قَدْ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ رٰاغِبٍ عَنْكَ وَلاٰ عَنْ بَيْتِكَ،