320
عَبْدُكَ،وَهٰذٰا مَقَامُ الْعٰائِذِ الْمُسْتَجِيْرِ بِكَ مِنَ النّٰارِ، فَأَعْتِقْنِي وَوٰالِدَيَّ وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَإخْوٰانِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النّٰارِ،يٰا جَوٰادُ يٰا كَرِيمُ».
وعندما تصل إلى مقام إبراهيم،قُل:
«اَللّٰهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النّٰارِ،وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلاٰلِ،وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَفَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ».
وكان الإمام السجّاد عندما يطوف ينظر إلى الميزاب ويقول:
«اَللّٰهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ،وَأَجِرْنِي بِرَحْمَتِكَ مِنَ النّٰارِ،وَعٰافِنِي مِنَ السُّقْمِ،وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلاٰلِ،وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ،وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ». 1