275قبيلة بني سالم في شمال غربي المدينة بناءً على دعوة تلقاها من أُم بشر بن البراء بن معرور،ولم يكد الرسول صلى الله عليه و آله يصلّي ركعتين من صلاة الظهر باتّجاه بيت المقدس،حتى جاء الأمر الإلهي بأن يولّى وجهه شطر المسجد الحرام،فأدار الرسول صلى الله عليه و آله وجهه وجاء ببقية صلاته باتّجاه الكعبة.ومنذ ذلك الحين أصبحت الكعبة المشرّفة القبلة الدائميّة للمسلمين.وعلى هذا الأساس سُمّي ذلك المسجد بمسجد«ذو القبلتين»أو مسجد القبلتين.ويقع هذا المسجد في الجانب الغربي من مسجد الفتح وعلى مقربة منه.
ومن الآيات الكريمة التي نزلت بهذه المناسبة هذه الآية الشريفة: «قَدْ نَرىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمٰاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضٰاهٰا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ وَ حَيْثُ مٰا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ...». 1