256
بَيْتِكَ،مُوقِنٌ بِجَمِيعِ مٰا أَتَيْتَ بِهِ،رٰاضٍ مُؤْمِنٌ،وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ أَعْلاٰمُ الْهُدىٰ،وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقىٰ، وَالْحُجَّةُ عَلىٰ أَهْلِ الدُّنيٰا،اَللّٰهُمَّ لاٰتَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَةِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلاٰمُ،وَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي فإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمٰاتِي عَلىٰ مٰا أَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَيٰاتِي،أَنَّكَ أَنْتَ اللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلّاٰ أَنْتَ،وَحْدَكَ لاٰشَرِيكَ لَكَ،وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ،وَأَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَوْلِيٰاؤُكَ وَأَنْصٰارُكَ وَحُجَجُكَ عَلىٰ خَلْقِكَ،وَخُلَفٰاؤُكَ فِي عبٰادِكَ وَأَعْلاٰمُكَ فِي بِلاٰدِكَ،وَخُزّٰانُ عِلْمِكَ،وَحَفَظَةُ سِرِّكَ،وَترٰاجِمَةُ وَحْيِكَ،اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَبَلِّغْ رُوحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ،فِي سٰاعَتِي هٰذِهِ وَفِي كُلِّ سٰاعَةٍ تَحِيَّةً مِنِّي وَسَلاٰماً،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا رَسُولَ اللّٰهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ.
وقُل: اللّٰهُمَّ لاٰتَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ،