253
وُجُوهَكُمْ فِي مَحَلِّ رِضْوٰانِهِ وَمَوْضِعِ إِكْرٰامِهِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدٰاءِ والصّٰالِحِينَ،وَحَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً،أَشْهَدُ أَنَّكُمْ حِزْبُ اللّٰهِ،وَأَنَّ مَنْ حٰارَبَكُمْ فَقَدْ حٰارَبَ اللّٰهَ،وَأَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ الْفٰائِزِينَ،الَّذِينَهُمْ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ،فَعَلىٰ مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللّٰهِ وَالْمَلاٰئِكَةِ وَالنّٰاسِ أَجْمَعِينَ،أَتَيْتُكُمْ يٰا أَهْلَ التَّوْحِيدِ زائِراً وَبِحَقِّكُمْ عٰارِفاً،وَبِزِيٰارَتِكُمْ إِلَى اللّٰهِ مُتَقَرِّباً، وَبِمٰا سَبَقَ مِنْ شَرِيفِ الْأَعْمٰالِ وَمَرْضِيِّ الْأَفْعٰالِ عٰالِماً،فَعَلَيْكُمْ سَلاٰمُ اللّٰهِ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكٰاتُهُ،وَعَلىٰ مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللّٰهِ وَغَضَبُهُ وَسَخَطُهُ،اَلَلّٰهُمَّ انْفَعْنِي بِزِيٰارَتِهِمْ،وَثَبِّتْنِي عَلىٰ قَصْدِهِمْ،وَتَوَفَّنِي عَلىٰ مٰا تَوَفَّيْتَهُمْ عَلَيْهِ،وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فِي مُسْتَقَرِّ دٰارِ رَحْمَتِكَ،أَشْهَدُ أَنَّكُمْ لَنٰا فَرَطٌ،وَنَحْنُ بِكُمْ لاٰحِقُونَ.
ثمّ إقرأ سورة القدر ما تمكّنت.