229
مُخْتٰارَةً رِضٰاهُ،مُؤْثِرَةً هَوٰاهُ،وَأَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى الْإِيمٰانِ وَالتَّمَسُّكِ بِأَشْرَفِ الْأَدْيٰانِ،رٰاضِيَةً مَرْضِيَّةً، طٰاهِرَةً زَكِيَّةً،تَقِيَّةً نَقِيَّةً،فَرَضِيَ اللّٰهُ عَنْكِ وَأَرْضٰاكِ، وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَمَأْوٰاكِ،اَلَلّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَانْفَعْنِي بِزِيٰارَتِهٰا،وَثَبِّتْنِي عَلىٰ مَحَبَّتِهٰا، وَلاٰ تَحرِمْنِي شَفٰاعَتَهٰا وَشَفٰاعَةَ الْأَئِمَّةِ مِن ذُرِّيَّتِهٰا، وَارْزُقْنِي مُرٰافَقَتَهٰا،وَاحْشُرْنِي مَعَهٰا وَمَعَ أَوْلاٰدِهَا الطّٰاهِرِينَ،اَللّٰهُمَّ لاٰ تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَتِي إِيّٰاهٰا،وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهٰا أَبَداً مٰا أَبْقَيْتَنِي،وَإِذٰا تَوَ فَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهٰا،وَ أَدْخِلْنِي فِي شَفٰاعَتِهٰا، بِرَحْمَتِكَ يٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِينَ،اَللّٰهُمَّ بِحَقِّهٰا عِندَكَ وَمَنزِلَتِهٰا لَدَيْكَ،اغْفِرلِي وَلِوٰالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنٰاتِ،وَآتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً،وَقِنٰا بِرَحْمَتِكَ عَذٰابَ النّٰارِ.