223
الْأَبْهَرُ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُنَزَّهُ عَنِ الْمُعْضِلاٰتِ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَعْصُومُ مِنَ الزَّلاّٰتِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الزَّكِيُّ فِي الْحَسَبِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّفِيعُ فِي النَّسَبِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْقَصْرُ الْمَشِيدُ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا حُجَّةَ اللّٰهِ عَلىٰ خَلْقِهِ أَجْمَعِينَ،أَشْهَدُ يٰا مَوْلاٰيَ أَنَّكَ قَدْ صَدَعْتَ بِالْحَقِّ صَدْعاً،وَبَقَرْتَ العِلْمَ بَقْراً،وَنَثَرْتَهُ نَثْراً،لَمْ تَأْخُذْكَ فِي اللّٰهِ لَوْمَةُ لاٰئِمٍ،وَكُنْتَ لِدِينِ اللّٰهِ مُكٰاتِماً،وَقَضَيْتَ مٰا كٰانَ عَلَيْكَ،وَأَخْرَجْتَ أَوْلِيٰاءَكَ مِنْ وَلاٰيَةِ غَيْرِ اللّٰهِ إِلىٰ وَلاٰيةِ اللّٰهِ،وَأَمَرْتَ بِطٰاعَةِ اللّٰهِ،وَنَهَيْتَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللّٰهِ،حَتّىٰ قَبَضَكَ اللّٰهُ إِلىٰ رِضْوٰانِهِ،وَذَهَبَ بِكَ إِلىٰ دٰارِ كَرٰامَتِهِ،وَإِلىٰ مَسَاكِنِ أَصْفِيٰائِهِ،وَمُجٰاوِرَةِ أَوْلِيٰائِهِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ.