202
لَكَ،وَأَقْرَبِ خَلْقِكَ مِنْكَ،وَأَعْمَلِ خَلْقِكَ بِطٰاعَتِكَ، الَّذِينَ لاٰ يَغْشٰاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ،وَلاٰ سَهْوُ الْعُقُولِ،وَلاٰ فَتْرَةُ الْأَبْدٰانِ،الْمُكَرَّمِينَ بِجِوٰارِكَ،وَالْمُؤْتَمَنِينَ عَلىٰ وَحْيِكَ، الْمُجْتَنَبِينَ الْآفٰاتِ،وَالْمُوقِينَ السَّيِّئٰاتِ،اَللّٰهُمَّ وَاخْصُصِ الرُّوحَ الْأَمِينَ،صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ باَضْعٰافِهٰا مِنْكَ،وَعَلىٰ مَلاٰئِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَطَبَقٰاتِ الْكَرُوبِيِّينَ والرُّوحٰانِيِّينَ،وَزِدْ فِي مَرٰاتِبِهِ عِنْدَكَ،وَحُقُوقِهِ الَّتِي لَهُ عَلىٰ أَهْلِ الْأَرْضِ،بِمٰا كٰانَ يَنْزِلُ بِهِ مِنْ شَرٰائِعِ دِينِكَ، وَمٰا بَيَّنْتَهُ عَلىٰ أَلْسِنَةِ أَنْبِيٰائِكَ،مِنْ مُحَلَّلاٰتِكَ وَمُحَرَّمٰاتِكَ،اَللّٰهُمَّ أَكْثِرْ صَلَوٰاتِكَ عَلىٰ جَبْرائِيلَ،فَإِنَّهُ قُدْوَةُ الْأَنْبِيٰاءِ،وَهٰادِي الْأَصْفِيٰاءِ وَسٰادِسُ أَصْحٰابِ الْكِسٰاءِ،اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ وُقُوفِي فِي مَقٰامِهِ هٰذٰا سَبَباً لِنِزُولِ رَحْمَتِكَ عَلَيَّ،وَتَجٰاوُزِكَ عَنِّي،رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ،أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ