193
فَنِعْمَ الْمَسْؤُولُ الْمَوْلىٰ رَبِّي،وَنِعْمَ الشَّفِيعُ أَنْتَ يٰا مُحَمَّدُ،عَلَيْكَ وَعَلىٰ أَهْلِ بَيْتِكَ السَّلاٰمُ،اَللّٰهُمَّ وَأَوْجِبْ لِي مِنْكَ الْمَغْفِرَةَ وَالرَّحْمَةَ،والرِّزْقَ الْوٰاسِعَ الطَّيِّبَ النّٰافِعَ،كَمٰا أَوْجَبْتَ لِمَنْ أَتىٰ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ،وَهُوَ حَيٌّ،فَأَقَرَّ لَهُ بِذُنُوبِهِ،وَاسْتغْفَرَ لَهُ رَسُولُكَ عَلَيْهِ السَّلاٰمُ،فَغَفَرْتَ لَهُ بِرَحْمَتِكَ يٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِينَ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّٰاهِرِينَ».
الزيارة الثالثة لرسول اللّٰه صلى الله عليه و آله
وفي الكافي عن أحمد بن محمّد بن أبينصر قال:
قلت لأبي الحسن [الرّضا] عليه السلام كيف السلام علىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله عند قبره؟ فقال:قل:
«اَلسَّلاٰمُ علىٰ رَسُولِ اللّٰهِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا حَبِيبَ اللّٰهِ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا صَفْوَةَ اللّٰهِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا أَمِينَ اللّٰهِ،