162خمسين مرّة،وفي الثانية فاتحة الكتاب والعاديات خمسين مرّة،وفي الثّالثة فاتحة الكتاب وإذا زلزلت خمسين مرّة،وفي الرّابعة فاتحة الكتاب وإذا جاء نصرُ اللّٰهِ خمسين مرّة-وهذه سورة النّصر وهي آخر سورة نزلت-فإذا فرغ منها دعا فقال 1:
إِلٰهِي وَسَيِّدِي مَنْ تَهَيَّأَ أَوْ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفٰادَةِ مَخْلُوقٍ رَجٰاءَ رِفْدِهِ وَفَوائِدِهِ ونٰائِلهِ وَفَواضِلِهِ وَجَوٰائِزِهِ،فَإِلَيْكَ يٰا إِلٰهِي كٰانَتْ تَهْيِئَتِي وَتَعْبِئَتِي وَإِعْدٰادِي وَاسْتِعْدٰادِي،رَجٰاءَ فَوٰائِدِكَ وَمَعْرُوفِكَ وَنٰائِلِكَ وَجَوٰائِزِكَ،فَلاٰ تُخَيِّبْنِي مِنْ ذٰلِكَ،يٰا مَنْ لاٰتَخِيبُ عَلَيْهِ مَسْأَلةُ السّائِلِ،وَلاٰ تَنْقُصُهُ عَطِيَّةُ نٰائِلٍ، فَإِنِّي لَمْ آتِكَ بِعَمَلٍ صٰالِحٍ قَدَّمْتُهُ،وَلاٰ شَفٰاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِشَفٰاعَتِهِ،إلاّٰ مُحَمَّداً وَأَهْلَ بَيْتِهِ