154
بِهِ السَّمٰاوٰاتُ وَالأَرَضُونَ،وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ،يٰا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ،وَيٰا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ،وَيٰا حَيّاً حِينَ لاٰ حَيَّ،يٰا مُحْيِيَ الْمَوْتىٰ وَمُمِيتَ الْأَحْيٰاءِ،يٰا حَيُّ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ،اَللّٰهُمَّ بَلِّغْ مَوْلاٰنَاالْإِمٰامَ الْهٰادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقائِمَ بِأَمْرِكَ،صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَعَلىٰ آبٰائِهِ الطّاهِرينَ،عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنٰاتِ فِي مَشٰارِقِ الأَرْضِ وَمَغٰارِبِهٰا،سَهْلِهٰا وَجَبَلِهٰا وَبَرِّهٰا وَبَحْرِهٰا،وَعَنِّي وَعَنْ وٰالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوٰاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللّٰهِ وَمِدٰادَ كَلِمٰاتِهِ وَمٰا أَحْصٰاهُ عِلْمُهُ وَأَحٰاطَ بِهِ كِتٰابُهُ،اَللّٰهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هٰذٰا وَمٰا عِشْتُ مِنْ أَيّٰامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي،لاٰ أَحُولُ عَنْهٰا وَلاٰ أَزُولُ أَبَداً،اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصٰارِهِ وَأَعْوٰانِهِ،وَالذّابِّينَ عَنْهُ،وَالْمُسٰارِعِينَ إِلَيْهِ