48والآخرة و لم يخصّص شيئاً من منافعهم بخبر ولا عقل فذلك على العموم في المنافع». 1
3. الكعبة و (قياماً للناس)
ثمّ إنّ القرآن الكريم يصف الكعبة المشرّفة بأنّها جُعلت قياماً للناس إذ يقول:
(جَعَلَ اللّٰهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرٰامَ قِيٰاماً لِلنّٰاسِ ...). 2
وقد وردت كلمة «قيام» في شأن المال أيضاً إذ يقول سبحانه:
(وَ لاٰ تُؤْتُوا السُّفَهٰاءَ أَمْوٰالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّٰهُ لَكُمْ قِيٰاماً...). 3
وهذا يوحي بوجه التشابه بين الحجّ والمال، فكما أنّ الاقتصاد والمال يقيم حياة الناس، ويضمن مصالح الأُمّة