43
فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكٰانٍ سَحِيقٍ * ذٰلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ إِلىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهٰا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ). 1
1. مشاهدة المنافع في الحجّ
والملاحَظ في الآية الثانية من الآيات أُمورٌ ثلاثة:
أوّلاً: جعل المنافع إلى جنب ذكر اللّٰه وفي مقابله وهو يوحي بأنّ الحجّ ذو بُعدين:
أحدهما عباديّ ويتجسّد في ذكر اللّٰه، والآخر غير عباديّ بالمعنى المصطلح المألوف ويتمثّل في المنافع.
ثانياً: تقديم «المنافع» على «ذكر اللّٰه» الّذي يمثّل الجانب العبادي.
ثالثاً: جعل المنافع مطلقة غير مقيّدة، فلم يقل سبحانه: منافع اقتصادية، ممّا يوحي بأنّ هذه المنافع تشمل المنافع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وغيرها.