96
نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنٰادىٰ فِي الظُّلُمٰاتِ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّٰالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنٰا لَهُ وَ نَجَّيْنٰاهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ 1.
وفي الثانية بعد الحمد وَ عِنْدَهُ مَفٰاتِحُ الْغَيْبِ لاٰ يَعْلَمُهٰا إِلاّٰ هُوَ وَ يَعْلَمُ مٰا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مٰا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاّٰ يَعْلَمُهٰا وَ لاٰ حَبَّةٍ فِي ظُلُمٰاتِ الْأَرْضِ وَ لاٰ رَطْبٍ وَ لاٰ يٰابِسٍ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ . 2
ثمّ يرفع يديه ويقول : «اللّٰهُمَّ إِنّٖي أسْأَ لُكَ بِمَفٰاتِحِ الْغَيْبِ الَّتٖي لاٰ يَعْلَمُهٰا إِلّاٰ أنْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بٖي كَذٰا وَكَذٰا» ويذكر حاجاته ، ثمّ يقول : «اللّٰهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتٖي وَالْقٰادِرُ عَلىٰ طَلِبَتٖي تَعْلَمُ حٰاجَتٖي ، فَأَسْأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ