74وَإِعْدٰاديٖ وَاسْتِعْدٰاديٖ، رَجٰاءَ فَوٰائِدِكَ وَمَعْرُوفِكَ وَنٰائِلِكَ وَجَوٰائِزِكَ، فَلاٰ تُخَيِّبْنٖي مِنْ ذٰلِكَ، يٰا مَنْ لاٰ تَخيٖبُ عَلَيْهِ مَسْأَلةُ السّٰائِل، وَلاٰ تَنْقُصُهُ عَطِيَّةُ نٰائِلٍ ، فَإِنِّي لَمْ آتِكَ بِعَمَلٍ صٰالِحٍ قَدَّمْتُهُ، وَلاٰ شَفٰاعَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ، أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِشَفٰاعَتِهِ إلاّٰ مُحَمَّداً وَأَهْلَ بَيْتِهِ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظيٖمَ عَفْوِكَ الَّذيٖ عُدْتَ بِهِ عَلَى الْخَطّٰائيٖنَ عِنْدَ عُكُوفِهِمْ عَلَى الْمَحٰارِمِ ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى الْمَحٰارِمِ أَنْ جُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالْمَغْفِرَةِ، وَأَنْتَ سَيِّدٖي الْعَوّٰادُ بِالنَّعْمٰاءِ، وَأَنَا الْعَوّٰادُ بِالْخَطٰاءِ، أَسْأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّٰاهِرٖينَ، أَنْ تَغْفِرَ لٖي ذَنْبِي الْعَظيٖمَ، فَإِنَّهُ لاٰ يَغْفِرُ الْعَظيٖمَ إِلَّا الْعَظيٖمُ، يٰا عَظيٖمُ يٰا عَظيٖمُ يٰا عَظيٖمُ يٰا عَظيٖمُ يٰا عَظيٖمُ يٰا عَظيٖمُ يٰا عَظيٖمُ.
وقد روى السّيد ابن طاووس رحمه الله في كتاب جمال