54حَوٰائِجٖي فٖي نَفْسٖي وَإِخْوٰانٖي فٖي دٖينٖي وَأَهْلٖي، إِلٰهيٖ طُمُوحُ الْآمٰالِ قَدْ خٰابَتْ إِلّا لَدَيْكَ، وَمَعٰاكِفُ الْهِمَمِ قَدْ تَعَطَّلَتْ إِلاّٰ عَلَيْكَ، وَمَذٰاهِبُ الْعُقُولِ قَدْ سَمَتْ إِلّا إِلَيْكَ، فَأَنْتَ الرَّجٰاءُ وَإِلَيْكَ الْمُلْتَجَأُ، يٰا أَكْرَمَ مَقْصُودٍ وَأَجْوَدَ مَسْؤُولٍ، هَرَبْتُ إِلَيْكَ بِنَفْسٖي يٰا مَلْجَأَ الْهٰارِبيٖنَ بِأَثْقٰالِ الذُّنُوبِ أَحْمِلُهٰا عَلىٰ ظَهْرٖي، لاٰ أَجِدُ لٖي إِلَيْكَ شٰافِعاً سِوىٰ مَعْرِفَتٖي بِأَنَّكَ أَقْرَبُ مَنْ رَجٰاهُ الطّٰالِبُونَ، وَأَمَّلَ مٰالَدَيْهِ الرّٰاغِبُونَ، يٰا مَنْ فَتَقَ الْعُقُولَ بِمَعْرِفَتِهِ، وَأَطْلَقَ الأَلْسُنَ بِحَمْدِهِ، وَجَعَلَ مَا امْتَنَّ بِهِ عَلىٰ عِبٰادِهِ فٖي كِفٰاءٍ 1 لِتَأدِيَةِ حَقِّهِ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَلاٰ تَجْعَلْ لِلشَّيْطٰانِ عَلىٰعَقْلٖي سَبيٖلاً ، وَلاٰ لِلْبٰاطِلِ علىٰ عَمَلٖي دَلٖيلاً.