44عتقاء وطلقاء من النّار ، ما دعا فيه أحد من النّاس وعرف حقّه وحرمته إلّاكان حقّاً على اللّٰه عزّوجلّ أن يجعله من عتقائه وطُلقائه من النّار ، فان مات في يومه أو ليلته مات شهيداً وبعث آمناً، وما استخفّ أحد بحرمته وضيّع حقّه إلّاكان حقّاً على اللّٰه عزّوجلّ أن يصليه نار جهنّم إلّاأن يتوب .
وعن الصّادق عليه السلام قال: مَن مَات مٰا بين زوٰال الشّمس من يوم الخميس إلى زوٰال الشّمس من يوم الجُمعة أعاذه اللّٰه من ضغطة القبر .
وعنه عليه السلام أيضاً قال: إنّ للجمعة حقّاً، فإيّاك أن تضيّع حرمته أو تقصر في شَيءٍ من عبادة اللّٰه تعالى والتقرّب إليه بالعمل الصّالح وترك المحارم كلّها، فإنّ اللّٰه تعالى يضاعف فيه الحسنات ويمحو السّيئات، ويرفع فيه الدّرجات، ويومه مثل ليلته، فإن استطعت أن تحييها