329وٰاصِباً أَبَداً ، ثُمَّ أَنَا يٰا إِلٰهِيَ الْمُعَتَرِفُ بِذُ نُوبٖي فَاغْفِرْهٰا لٖي ، أَنَا الَّذٖي أَسَأتُ ، أَنَا الَّذٖي أَخْطَأتُ ، أَنَا الَّذٖي هَمَمْتُ ، أَنَا الَّذٖي جَهِلْتُ ، أَنَا الَّذٖي غَفِلْتُ ، أَنَا الَّذٖي سَهَوْتُ ، أَنَا الَّذِي اعْتَمَدْتُ ، أَنَا الَّذٖي تَعَمَّدْتُ ، أَنَا الَّذٖي وَعَدْتُ ، وَأَنَا الَّذٖي أَخْلَفْتُ ، أَنَا الَّذٖي نَكَثْتُ ، أَنَا الَّذٖي أَقْرَرْتُ ، أَنَا الَّذِي اعْتَرَفْتُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَعِنْدٖي ، وَأَبُوءُ بِذُ نُوبٖي فَاغْفِرْها لٖي ، يٰا مَنْ لاٰ تَضُرُّهُ ذُنُوبُ عِبٰادِهِ ، وهُوَ الْغَنِيُّ عَنْ طٰاعَتِهِمْ ، وَالْمُوَفِّقُ مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً مِنْهُمْ بِمَعُونَتِهِ وَرَحْمَتِه ، فَلَكَ الْحَمْدُ إِلٰهٖي وَسيِّدٖي ، إِلٰهٖي أَمَرْتَنٖي فَعَصَيْتُكَ ، وَنَهَيْتَنٖي فَارْتَكَبْتُ نَهْيَكَ ، فَأَصْبَحْتُ لاٰ ذٰا بَرٰاءَةٍ لٖي فَأَعْتَذِرُ ، وَلاٰذٰا قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرُ ، فَبِأَيِّ شَيْءٍ أَسْتَقْبِلُكَ يٰا مَوْلاٰيَ ؟ أَبِسَمْعٖي أَمْ بِبَصَرٖي ؟ َاْم بِلِسٰانٖي ؟ أَمْ بِيَدٖي أَمْ بِرِجْلٖي ؟ أَلَيْسَ كُلُّهٰا نِعَمَكَ عِندٖي ، وَبِكُلِّها عَصَيْتُكَ يٰا مَوْلاٰيَ ؟ فَلَكَ الْحُجَّةُ