276وَمَخْرَجاً ، وَاجْعَلْ مَنْ أَرٰادَنٖي بِسُوءٍ مِنْ جَميٖعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَيَّ ، وَاكْفِني شَرَّ الشَّيْطٰانِ ، وَشَرَّ السُّلْطٰانِ ، وَسَيِّئٰاتِ عَمَلٖي ، وَطَهِّرْنٖي مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّهٰا ، وَأَجِرْنٖي مِنَ النّٰارِ بِعَفْوِكَ ، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَزَوِّجْنٖي مِنَ الْحُورِ الْعٖينِ بِفَضْلِكَ ، وَأَلْحِقْنٖي بِأَوْلِيٰائِكَ الصّٰالِحيٖنَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَبْرٰارِ الطَّيِّبيٖنَ الطّٰاهِريٖنَ الْأَخْيٰارِ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمْ وَعَلىٰ أَجْسٰادِهِمْ وَأَرْوٰاحِهِمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ. إِلٰهٖي وَسَيِّدي وَعِزَّتِكَ وَجَلاٰلِكَ لَئِنْ طٰالَبْتَنٖي بِذُ نُوبٖي لَأُطٰالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ ، وَلَئِنْ طٰالَبْتَنٖي بِلُؤْمٖي لَأُطٰالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، وَلَئِنْ أَدْخَلْتَنِي النّٰارَ لَأُخْبِرَنَّ أَهْلَ النّٰارِ بِحُبّٖي لَكَ ، إِلٰهٖي وَسَيِّدٖي إِنْ كُنْتَ لاٰ تَغْفِرُ إلّاٰ لِأَوْلِيٰائِكَ وَأَهْلِ طٰاعَتِكَ فَإِلىٰ مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ؟ وَإِنْ كُنْتَ لاٰ تُكْرِمُ إِلّاٰ أَهْلَ الْوَفٰاءِ بِكَ فَبِمَنْ يَسْتَغيٖثُ الْمُسٖيئُونَ؟ إِلٰهي إِنْ أَدْخَلْتَنِي النّٰارَ فَفٖي ذٰلِكَ سُرُورُ