271وَتَوَكُّلٖي ، وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقٖي ، وَبِفَنٰائِكَ أَحُطُّ رَحْلٖي ، وَبِجُودِكَ أَقْصِدُ طَلِبَتٖي ، وَبِكَرَمِكَ أَيْ رَبِّ اسْتَفْتِحُ دُعٰائٖي ، وَلَدَيْكَ أَرْجُو فٰاقَتٖي ، وَبِغِنٰاكَ أَجْبُرُ عَيْلَتٖي ، وَتَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيٰامٖي ، وَإِلىٰ جُودِكَ وَكَرَمِكَ أَرْفَعُ بَصَرٖي ، وَإِلىٰ مَعْرُوفِكَ أُديٖمُ نَظَرٖي ، فَلاٰ تُحْرِقْنٖي بِالنّٰارِ وَأَنْتَ مَوْضِعُ أَمَلٖي ، وَلاٰ تُسْكِنِّيِ الْهٰاوِيَةَ فَإِنَّكَ قُرَّةُ عَيْنٖي ، يٰا سَيِّدٖي لاٰ تُكَذِّبْ ظَنّٖي بِإِحْسٰانِكَ وَمَعْرُوفِكَ فَإِنَّكَ ثِقَتٖي ، وَلاٰ تَحْرِمْنٖي ثَوٰابَكَ فَإِنَّكَ الْعٰارِفُ بِفَقْرٖي ، إِلٰهٖي إِنْ كٰانَ قَدْ دَنٰا أَجَلٖي وَلَمْ يُقَرِّبْنٖي مِنْكَ عَمَلٖي فَقَدْ جَعَلْتُ الاِعْتِرٰافَ إِلَيْكَ بِذَنْبٖي وَسٰائِلَ عِلَلٖي ، إِلٰهٖي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلىٰ مِنْكَ بِالْعَفْوِ ، وَإِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ أَعْدَلُ مِنْكَ فِي الْحُكْمِ ، ارْحَمْ فٖي هٰذِهِ الدُّنْيٰا غُرْبَتٖي ، وَعِنْدَ الْمَوْتِ كُرْبَتٖي ، وَفِي الْقَبْرِ وَحْدَتٖي ، وَفِي اللَّحْدِ وَحْشَتٖي ، وَإِذٰا نُشِرْتُ لِلْحِسٰابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُلَّ مَوْقِفٖي ،