264الْبَطّٰالٖينَ فَبَيْنٖي وَبَيْنَهُمْ خَلَّيْتَنٖي ، أَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ أَنْ تَسْمَعَ دُعٰائٖي فَبٰاعَدْتَنٖي ، أَوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمٖي وَجَريٖرَتٖي كٰافَيْتَنٖي ، أَوْ لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيٰائٖي مِنْكَ جٰازَيْتَنٖي ، فَإِنْ عَفَوْتَ يٰا رَبِّ فَطٰالَمٰا عَفَوْتَ عَنِ الْمُذْنِبيٖنَ قَبْلٖي ، لِأَنَّ كَرَمَكَ أَيْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكٰافٰاةِ الْمُقَصِّريٖنَ ، وَأَنَا عٰائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هٰارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ مٰا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً ، إِلٰهٖي أَنْتَ أَوْسَعُ فَضْلاً ، وَأَعْظَمُ حِلْماً مِنْ أَنْ تُقٰايِسَنٖي بِعَمَلٖي ، أَوْ أَنْ تَسْتَزِلَّنٖي بِخَطيٖئَتٖي ، وَمٰا أَنَا يٰا سَيِّدٖي وَمٰا خَطَرٖي؟ هَبْنٖي بِفَضْلِكَ سَيِّدٖي ، وَتَصَدَّقْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ ، وَجَلِّلْنٖي بِسَتْرِكَ ، وَاعْفُ عَنْ تَوْبيٖخٖي بِكَرَمِ وَجْهِكَ ، سَيِّدٖي أَنَا الصَّغيٖرُ الَّذٖي رَبَّيْتَهُ ، وَأَنَا الْجٰاهِلُ الَّذٖي عَلَّمْتَهُ ، وَأَنَا الضّٰالُّ الَّذٖي هَدَيْتَهُ ، وَأَنَا الْوَضيٖعُ الَّذٖي رَفَعْتَهُ ، وَأَنَا الْخٰائِفُ الَّذٖي آمَنْتَهُ ، وَالْجٰائِعُ الَّذٖي أَشْبَعْتَهُ ، وَالْعَطْشٰانُ الَّذٖي أَرْوَيْتَهُ ،