246الدّيٖنِ ، رَبِّ الْعَالَميٖنَ ، الْحَمْدُ للّٰهِ عَلىٰ حِلْمِهِ بَعْدَ عِلمِهِ ، وَالْحَمْدُ للّٰهِِ عَلىٰ عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ ، وَالْحَمْدُ للّٰهِِ عَلىٰ طُولِ أَنٰاتِهِ فٖي غَضَبِهِ ، وَهُوَ قٰادِرٌ عَلىٰ مٰا يُريٖدُ ، الْحَمْدُ للّٰهِ خٰالِقِ الْخَلْقِ ، بٰاسِطِ الرِّزْقِ ، فٰاِلقِ الْإِصْبٰاحِ ، ذِي الْجَلاٰلِ وَالْإِكْرٰامِ ، وَالْفَضْلِ وَالْإِنْعٰامِ ، الَّذٖي بَعُدَ فَلاٰ يُرىٰ ، وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوىٰ ، تَبٰارَكَ وَتَعٰالىٰ ، الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذٖي لَيْسَ لَهُ مُنٰازِعٌ يُعٰادِلُهُ ، وَلاٰ شَبيٖهٌ يُشٰاكِلُهُ ، وَلاٰ ظَهيٖرٌ يُعٰاضِدُهُ ، قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْأَعِزّٰاءَ ، وَتَوٰاضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمٰاءُ ، فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مٰا يَشٰاءُ ، الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذٖي يُجيٖبُنٖي حيٖنَ أُنٰاديٖهِ ، وَيَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَورَةٍ وَأَنَا أَعْصيٖهِ ، وَيُعَظِّمُ الْنِّعْمَةَ عَلَيَّ فَلاٰ أُجٰازيٖهِ ، فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنيٖئَةٍ قَدْ أَعْطٰانٖي ، وَعَظيٖمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفٰانٖي ، وَبَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرٰانٖي ، فَأُثْنٖي عَلَيْهِ حٰامِداً ، وَأَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً ، الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذٖي لاٰ يُهْتَكُ حِجٰابُهُ ، وَلاٰ يُغْلَقُ بٰابُهُ ، وَلاٰ يُرَدُّ سٰائِلُهُ ، وَلاٰ يُخَيَّبُ آمِلُهُ ،