156أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآناً وَرَدَ إِلىٰ حِيٰاضِكَ شٰارِباً؟ كَلاّٰ وَحِيٰاضُكَ مُتْرَعَةٌ فٖي ضَنْكِ الْمُحُولِ ، وَبٰابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالْوُغُولِ ، وَأَنْتَ غٰايَةُ الْمَسْؤُولِ 1 وَنِهٰايَةُ الْمَأْمُولِ ، إِلٰهٖي هٰذِهِ أَزِمَّةُ نَفْسٖي عَقَلْتُهٰا بِعِقٰالِ مَشٖيَّتِكَ، وَهٰذِهِ أَعْبٰاءُ ذُ نُوبٖي دَرَأتُهٰا بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَهٰذِهِ أَهْوٰائِيَ الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُهٰا إِلىٰ جَنٰابِ لُطْفِكَ وَرَأْفَتِكَ ، فَاجْعَلِ اللّٰهُمَّ صَبٰاحٖي هٰذٰا نٰازِلاً عَلَيَّ بِضِيٰاءِ الْهُدىٰ ، وَبِالسَّلاٰمَةِ 2فِي الدّيٖنِ وَالدُّنْيٰا ، وَمَسٰائٖي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ الْعِدىٰ 3 وَوِقٰايَةً مِنْ مُرْدِيٰاتِ الْهَوىٰ ، إِنَكَ قٰادِرٌ عَلىٰ مٰا تَشٰاءُ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ ، وَتَنْزِ عُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلىٰ