143لٖي حَوْلٌ فَانْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلّاٰ فٖي وَقْتٍ أَيْقَظْتَنٖي لَِمحَبَّتِكَ ، وَكَمٰا أَرَدْتَ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ فَشَكَرْتُكَ بِإِدْخٰالٖي فٖي كَرَمِكَ ، وَلِتَطْهيٖرِ قَلْبيٖ مِنْ أَوْسٰاخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ ، إِلٰهِي انْظُرْ إِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نٰادَيْتَهُ فَأَجٰابَكَ وَاسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِكَ فَأَطٰاعَكَ ، يٰا قَريباً لاٰ يَبْعُدُ عَنِ المُغْتَرِّ بِهِ ، وَيٰا جَوٰاداً لاٰيَبْخَلُ عَمَّنْ رَجٰا ثَوٰابَهُ، إِلٰهيٖ هَبْ لٖي قَلْباً يُدْنيٖهِ مِنْكَ شَوْقُهُ ، وَلِسٰاناً يُرْفَعُ إِلَيْكَ صِدْقُهُ ، وَنَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ، إِلٰهيٖ إِنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُولٍ ، وَمَنْ لاٰذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُولٍ ، وَمَنْ أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُوكٍ ، إِلٰهيٖ إِنَّ مَنِ انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنيٖرٌ ، وِإِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجيٖرٌ ، وَقَدْ لُذْتُ بِكَ يٰا إِلٰهيٖ فَلاٰ تُخَيِّبْ ظَنِّي مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَلاٰ تَحْجُبْنٖي عَنْ رَأْفَتِكَ، إِلٰهيٖ أَقِمْنٖي فٖي أَهْلِ وِلاٰيَتِكَ مُقٰامَ مَنْرَجَا الزِّيٰادَةَ مِنْمَحَبَّتِكَ، إِلٰهيٖوَأَلْهِمْنٖي وَلَهاً بِذِكْرِكَ إِلىٰ ذِكْرِكَ ، وَهِمَّتٖي فٖي رَوْحِ نَجٰاحِ أَسْمائِكَ وَمَحَلِّ