106فَوَعِزَّتِكَ مٰا أَجِدُ لِذُ نوُبٖي سِوٰاكَ غٰافِراً ، وَلاٰ أَرىٰ لِكَسْرٖي غَيْرَكَ جٰابِراً ، وَقَدْ خَضَعْتُ بِالْإِنٰابَةِ إِلَيْكَ ، وَعَنَوْتُ بِالاِسْتِكٰانَةِ لَدَيْكَ ، فَإِنْ طَرَدْتَنٖي مِنْ بٰابِكَ فَبِمَنْ أَلُوذُ؟ وَإِنْ رَدَدْتَنٖي عَنْ جَنٰابِكَ فَبِمَنْ أَعُوذُ؟ فَوٰاأَسَفٰاهُ مِنْ خَجْلَتٖي وَافْتِضٰاحٖي ، وَوٰالَهْفٰاهُ مِنْ سُوءِ عَمَلٖي وَاجْتِرٰاحٖي ، أَسْأَ لُكَ يٰا غٰافِرَ الذَّنْبِ الْكَبيٖرِ ، وَيٰا جٰابِرَ الْعَظْمِ الْكَسيٖرِ ، أَنْ تَهَبَ لٖي مُوبِقٰاتِ الْجَرٰائِرِ ، وَتَسْتُرَ عَلَيَّ فٰاضِحٰاتِ السَّرٰائِرِ ، وَلاٰ تُخْلِنٖي فٖي مَشْهَدِ الْقِيٰامَةِ مِنْ بَرْدِ عَفْوِكَ وَغَفْرِكَ ، وَلاٰ تُعْرِنٖي مِنْ جَميٖلِ صَفْحِكَ وَسَتْرِكَ ، إِلٰهيٖ ظَلِّلْ عَلىٰ ذُ نُوبٖي غَمٰامَ رَحْمَتِكَ ، وَأَرْسِلْ عَلىٰ عُيُوبٖي سَحٰابَ رَأْفَتِكَ ، إِلٰهيٖ هَلْ يَرْجِعُ الْعَبْدُ الْآبِقُ إِلاّٰ إِلىٰ مَوْلاٰهُ؟ أَمْ هَلْ يُجيٖرُهُ مِنْ سَخَطِهِ أَحَدٌ سِوٰاهُ؟ إِلٰهيٖ إِنْ كٰانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةً فَإِنّٖي وَعِزَّتِكَ مِنَ النّٰادِميٖنَ ، وَإِنْ كٰانَ الاِسْتِغْفٰارُ مِنَ