91اللّٰهُ، وَمَضَيْتَ لِلَّذىٖ كُنْتَ عَلَيْهِ شَهيٖداً وَشٰاهِداً وَمَشْهُوداً، فَجَزٰاكَ اللّٰهُ عَنْ رَسُولِهِ، وَعَنِ الْإِسْلاٰمِ وَاَهْلِهِ، مِنْ صِدّيٖقٍ اَفْضَلَ الْجَزٰآءِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ اَوَّلَ الْقَوْمِ اِسْلاٰماً، وَاَخْلَصَهُمْ اِيٖمٰاناً، وَاَشَدَّهُمْ يَقيٖناً، وَاَخْوَفَهُمْ للّٰهِِ، وَاَعْظَمَهُمْ عَنٰآءً وَاَحْوَطَهُمْ عَلىٰ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَاَفْضَلَهُمْ مَنٰاقِبَ، وَاَكْثَرَهُمْ سَوٰابِقَ، وَاَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً، وَاَشْرَفَهُمْ مَنِزْلَةً وَاَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ، فَقَويٖتَ حيٖنَ وَهَنُوا، وَلَزِمْتَ مِنْهٰاجَ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَاَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ خَليٖفَتَهُ حَقّاً، لَمْ تُنٰازَعْ بِرَغْمِ الْمُنٰافِقيٖنَ، وَغَيْظِالْكٰافِريٖنَ، وَضِغْنِ الْفٰاسِقيٖنَ، وَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حيٖنَ فَشِلُوا، وَنَطَقْتَ حيٖنَ تَتَعْتَعُوا، وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللّٰهِ اِذْ وَقَفُوا، فَمَنِ اتَّبَعَكَ فَقَدِ اهْتَدىٰ، كُنْتَ اَوَّلَهُمْ كَلاٰماً، وَاَشَدَّهُمْ خِصٰاماً، وَاَصْوَبَهُمْ مَنْطِقاً، وَاَسَدَّهُمْ رَاْياً، وَاَشْجَعَهُمْ قَلْباً وَاَكْثَرَهُمْ يَقيٖناً وَاَحْسَنَهُمْ عَمَلاً، وَاَعْرَفَهُمْ بِالْاُمُورِ، كُنْتَ لِلْمُؤْمِنيٖنَ اَباً رَحيٖماً، اِذْ صٰارُوا