87مُحَمَّدٍ اْلمُنْتَجَبِ، وَعَلىٰ اَوْصِيٰائِهِ اْلحُجُبِ، اَلّلٰهُمَّ فَكَمٰا اَشْهَدْتَنٰا مَشْهَدَهُمْ فَاَنْجِزْ لَنٰا مَوْعِدَهُمْ، وَاَوْرِدْنٰا مَوْرِدَهُمْ، غَيْرَ مُحَلَّئيٖنَ عَنْ وِرْدٍ فىٖ دٰارِ اْلمُقٰامَةِ وَاْلخُلْدِ، وَالسَّلاٰمُ عَلَيْكُمْ اِنّىٖ قَصَدْتُكُمْ وَاعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْئَلَتىٖ وَحٰاجَتىٖ، وَهِىَٖ فَكٰاكَ رَقَبَتىٖ مِنَ النّٰارِ، وَاْلمَقَرُّ مَعَكُمْ فىٖ دٰارِ اْلقَرٰارِ، مَعَ شيٖعَتِكُمُ اْلأَبْرٰارِ، وَالسَّلاٰمُ عَلَيْكُمْ بِمٰا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّٰارِ، اَنَا سٰائِلُكُمْ وَٰامِلُكُمْ فيٖمٰا اِلَيْكُمُ التَّفْويٖضُ، وَعَلَيْكُمْ التَّعْويٖضُ، فَبِكُمْ يَجْبَرُ اْلمَهيٖضُ، وَيُشْفَى اْلمَريٖضُ، وَمٰا تَزْدٰادُ اْلأَرْحٰامُ وَمٰا تَغيٖضُ، اِنّىٖ بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ، وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ، وَعَلىَ اللّٰهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فىٖ رَجْعىٖ بِحَوٰائِجىٖ، وَقَضٰآئهٰا وَاِمْضٰائهٰا وَاِنْجٰاحِهٰا وَاِبْرٰاحِهٰا، وَبِشُؤُنىٖ لَدَيْكُمْ وَصَلاٰحِهٰا، وَالسَّلاٰمُ عَلَيْكُمْ سَلاٰمَ مُوَدِّعٍ، وَلَكُمْ حَوٰائِجَهُ مُودِعٌ، يَسْئَلُ اللّٰهَ اِلَيْكُمُ اْلمَرْجِعَ وَسَعْيُهُ اِلَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِعٍ، وَاَنْ يَرْجِعَنىٖ مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ اِلىٰ جَنٰابٍ مُمْرِعٍ،