84أَللّٰهُمَّ لاتَحْرمْنَا ثَوَابَ مَزَارِهِ وَارْزُقْنَا الْعَوْدَ، وَإِنْ تَوَفَّيْتَنِىٖ قَبْلَ ذٰلِكَ فَإِنّىْٖ أَشْهَدُ فِي مَمَاتِي بِمَا شَهِدْتُ عَلَيَهِ فِىٖ حَيَاتِىٖ، أَشْهَدُ أَنَّ مَنْ رَدَّ ذٰلِكَ هُوَ فِىٖ دَرَكِ الْجَحِيمِ، أَللّٰهُمَّ إِنّىٖ أسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، عَلِيٍّ، وَالْحَسَنِ، وَالحُسَيْنِ، وعَلِىٖ بْنِ الحُسَيْنِ، وَمُحَمَّدٍ بْنِ عَلِىّٖ، وَجَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَمُوسىٰ بْنِ جَعْفَرٍ، وَعَلَىٍٖ بْنَ مَوسىٰ، وَمُحَمَّدٍ بْنِ عَلىٍّٖ وَعَلىّٖ بْنَ مُحَمّدٍ وَالحَسَنِ بْنَ عَلِىّٖ، وَالْحُجَّةِ بْنِ الحَسَن، وَأَنْ لا تَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ وِفادَتِهِ، زِيَارَتِهِ وَالإِنْقِضاءِ مِنْ زِيَارَتِهِ، وَإنْ جَعَلْتَهُ فَاجْعَلْنِىٖ مَعَ هؤُلاَءِ الْاَئِمَّةِ الْهُدَاةِ، أَللّٰهُمَّ ذَلِّلْ قَلْبِىٖ بالطَّاعَةِ وَالْمُنَاصِحةً والُمُوَالاةِ وَحُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ والُمَوَدَّةِ وَالتَّسلِيمِ، حتَّى يَسْتَكْمِلَ بِذٰلِكَ طَاعَتَكَ، وَيَبْلُغَ بِهَا مَرْضَاتَكَ، وَيَسْتَوجِبَ بِها ثَوَابَكَ بِرَحْمَتِك، أللّٰهُمَّ إِنّىٖ أُشْهِدُكَ بِالبَرَاءَةِ مِمَّنْ بَرِئْتَ أَنْتَ مِنْهُ، وَبَرِأَتْ مِنْهُ رُسُلُكَ وَأَنْبِيَاؤُكَ وَمَلائكَتُكَ الْمُقَرَّبُوْنَ والسَّفَرَةُ