66وَ الْمُؤْمِنُونَ اَنْتَ وَمَنْ يَليٖكَ، وَعَمُّكَ الْعَبّٰاسُ يُنٰادِىٖ الْمُنْهَزِميٖنَ: يٰا اَصْحٰابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ يٰا اَهْلَ بَيْعَةِ الشَّجَرَةِ، حَتَّى اسْتَجٰابَ لَهُ قَوْمٌ قَدْ كَفَيْتَهُمُ الْمَؤُنَةَ وَ تكَفَّلْتَ دُونَهُمُ الْمَعُونَةَ، فَعٰادُوا آيِسيٖنَ مِنَ المَثُوبَةِ، رٰاجيٖنَ وَ عْدَاللّٰهِ تَعٰالىٰ بِالتَّوْبَةِ، وَذٰلِكَ قَوْلُ اللّٰهِ جَلَّ ذِكْرُهُ
وَاَنْتَ حٰائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبْرِ، فٰائِزٌ بِعَظيٖمِ الْأَجْرِ، وَيَوْمَ خَيْبَرَ اِذْ اَظْهَرَ اللّٰهُ خَوَرَ الْمُنٰافِقيٖنَ، وَقَطَعَ دٰابِرَ الْكٰافِريٖنَ، وَالْحَمْدُللّٰهِِ رَبِّالْعٰالَميٖنَ
مَوْلاٰىَ اَنْتَ الْحُجَّةُ الْبٰالِغَةُ، وَالْمَحَجَّةُ الْوٰاضِحَةُ، وَالنِّعْمَةُ السّٰابِغَةُ، وَالْبُرْهٰانُ الْمُنيٖرُ، فَهَنيٖئاً لَكَ بِمٰا آتاكَ اللّٰهُ مِنْ فَضْلٍ، وَتَبّاً لِشٰانِئِكَ ذِىٖ الْجَهْلِ، شَهِدْتَ مَعَ النَّبِىِّٖ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ جَميٖعَ حُرُوبِهِ وَمَغٰازيٖهِ، تَحْمِلُ