59كَذِباً، وَلاٰ شَرِهْتَ اِلَى الْحُطٰامِ، وَلاٰ دَنَّسَكَ الْآثٰامُ، وَلَمْ تَزَلْ عَلىٰ بَيِّنةٍ مِنْ رَبِّكَ وَيَقيٖنٍ مِنْ اَمْرِكَ، تَهْدىٖ اِلَى الْحَقِّ وَاِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقيٖمٍ، اَشْهَدُ شَهٰادَةَ حَقٍّ، وَاُقْسِمُ بِاللّٰهِ قَسَمَ صِدْقٍ، اَنَّ مُحَمَّداً وَآلَهُ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ سٰادٰاتُ الْخَلْقِ، وَاَنَّكَ مَوْلاٰىَٖ وَمَوْلَى الْمُؤْمِنيٖنَ، وَاَنَّكَ عَبْدُ اللّٰهِ وَوَلِيُّهُ، وَاَخُو الرَّسُولِ وَوَصِيُّهُ، وَوٰارِثُهُ وَاَنَّهُ الْقٰآئِلُ لَكَ: وَالذَّىٖ بَعَثَنىٖ بِالْحَقِّ مٰا آمَنَ بىٖ مَنْ كَفَرَ بِكَ، وَلاٰ اَقَرَّ بِاللّٰهِ مَنْ جَحَدَكَ، وَقَدْ ضَلَّ مَنْ صَدَّ عَنْكَ، وَلَمْ يَهْتَدِ اِلَى اللّٰهِ وَلاٰ اِلَىَّٖ مَنْ لاٰ يَهْتَدىٖ بِكَ، وَهُوَ قَوْلُ رَبّىٖ عَزَّوَجَلَّ: . . .
اِلىٰ وِلاٰيَتِكَ، مَوْلاٰىَ فَضْلُكَ لاٰ يَخْفىٰ، وَنُورُكَ لاٰ يُطْفَأُ وَاَنَّ مَنْ جَحَدَكَ الظَّلُومُ الْأَشْقىٰ، مَوْلاٰىَ اَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْعِبٰادِ، وَالْهٰادىٖ اِلَى الرَّشٰادِ، وَالْعُدَّةُ لِلْمَعٰادِ، مَوْلاٰىَٖ لَقَدْ رَفَعَ اللّٰهُ فِى الْأُولىٰ مَنْزِلَتَكَ، وَاَعْلىٰ فِى الْآخِرَةِ دَرَجَتَكَ،