251ظٰاهِرٍ نٰاطِقٍ [ بِالْحَقِّ ] مِنْكُمْ، وَاَسْأَلُ اللّٰهَ بِحَقِّكُمْ، وَبِالشَّاْنِ الَّذىٖ لَكُمْ عِنْدَهُ، اَنْ يُعْطِيَنىٖ بِمُصٰابىٖ بِكُمْ اَفْضَلَ مٰا يُعْطىٖ مُصٰاباً بِمُصيٖبَتِهِ، مُصيٖبَةً مٰا اَعْظَمَهٰا وَاَعْظَمَ رَزِيَّتَهٰا فِىٖ الْإِسْلاٰمِ وَفىٖ جَميٖعِ السَّمٰوٰاتِ وَالْأَرْضِ، اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنىٖ فىٖ مَقٰامىٖ هٰذٰا مِمَّنْ تَنٰالُهُ مِنْكَ صَلَوٰاتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَحْيٰاىَٖ مَحْيٰا مُحَمَّدٍ، وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمَمٰاتىٖ مَمٰاتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذٰا 1يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو اُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الْأَكبٰادِ، اللَّعيٖنُ ابْنُ اللَّعيٖنِ عَلىٰ لِسٰانِكَ وَلِسٰانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فىٖ كُلِّ مَوْطِنٍ وَمَوْقِفٍ وَقَفَ فيٖهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّٰهُمَّ الْعَنْ اَبٰا سُفْيٰانَ وَمُعٰوِيَةَ وَ يَزيٖدَ بْنَ مُعٰاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ اَبَدَ الْآبِديٖنَ، وَهٰذٰا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيٰادٍ وَآلُ مَرْوٰانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ