249وَعَظُمَتِ الْمُصيٖبَةُ بِكَ عَلَيْنٰا وَعَلىٰ جَميٖعِ اَهْلِ الْإِسْلاٰمِ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصيٖبَتُكَ فِىٖ السَّمٰوٰاتِ عَلىٰ جَميٖعِ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ، فَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَسٰاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقٰامِكُمْ، وَاَزٰالَتْكُمْ عَنْ مَرٰاتِبِكُمُ الَّتىٖ رَتَّبَكُمُ اللّٰهُ فيٖهٰا، وَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ، وَلَعَنَ اللّٰهُ الْمُمَهِّديٖنَ لَهُمْ بِالتَّمْكيٖنِ مِنْ قِتٰالِكُمْ، بَرِئْتُ اِلَى اللّٰهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ، وَمِنْ اَشْيٰاعِهِمْ وَاَتْبٰاعِهِمْ وَاَوْلِيٰآئِهِم، يٰا اَبٰا عَبْدِ اللّٰهِ اِنّىٖ سِلْمٌ لِمَنْ سٰالَمَكُمْ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حٰارَبَكُمْ اِلىٰ يَوْمِ الْقِيٰامَةِ، وَلَعَنَ اللّٰهُ آلَ زِيٰادٍ وَآلَ مَرْوٰانَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ بَنىٖ اُمَيَّةَ قٰاطِبَةً، وَلَعَنَ اللّٰهُ ابْنَ مَرْجٰانَةَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، وَلَعَنَ اللّٰهُ شِمْراً، وَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَاَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتٰالِكَ، بِاَبىٖ اَنْتَ وَاُمّىٖ لَقَدْ عَظُمَ مُصٰابىٖ بِكَ، فَاَسْأَلُ اللّٰهَ الَّذىٖ اَكْرَمَ مَقٰامَكَ وَاَكْرَمَنىٖ بِكَ، اَنْ يَرْزُقَنىٖ طَلَبَ ثٰارِكَ مَعَ اِمٰامٍ مَنْصُورٍ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، اَللّٰهُمَّ