77
(4)
المُدَرِّسة :
هَل فَهِمْتُنَّ الدرسَ الماضى يا عزيزاتى ؟
الطالبات :
نَعم ، فَهِمْناهُ .
المُدَرِّسة :
هل دَرَسْتُنَّ الدَّرْسَ فى بُيُوتِكُنَّ ؟
الطالبات :
نَعَمْ ، دَرَسْناهُ فى بُيُوتِنا .
المُدَرِّسة :
حَسَناً ، أَيْنَ بَقِيَّةُ الطّالِباتِ ؟
اِحدى الطالبات :
سَيَصِلْنَ بعد دقائقَ إن شاءَ اللّٰه .
المُدَرِّسة :
أينَ هنّ ؟ ولماذا تأَخَّرْنَ ؟
اِحدى الطالبات :
هُنَّ فى الحافِلَةِ (الأتوبوس) وقد 1 تأَخَّرْنَ بِسَبَبِ تَأَخُّرِها.
(5)
الأَبُ :
هَل رَأَيْتُمْ صَلاةَ الجُمُعةِ فى التِّلْفازِ ؟
الابْنُ :
نَعَمْ ، رَأَيْناها وَكانَ منْظَرُها جَميلاً .
الأُمُّ :
لماذا كان منظرُها جميلاً ؟
البِنْتُ :
لِكَثْرَةِ المُسْلِمين المُشْتَرِكِينَ فى إِقامَتِها .
الأَبُ :
نَعَمْ ، واللّٰهِ يَشْتَرِكُ فيها فى كلِّ جُمُعَةٍ آلافُ المُسْلِمينَ .
البِنْتُ :
لماذا ما ذَهَبْنا فى هذِهِ الجُمُعَةِ الَى الصَّلاةِ .
الأُمُّ :
سافَرْنا فيها خارِجَ طهرانَ .
البِنْتُ :
نَعَمْ ، أَعْلَمُ وَهَلْ يَجُوز السَّفَرُ يَوْمَ الجُمُعةِ وعدمُ الاِشْتِراكِ فيها ؟
الأَبُ :
نَعَمْ ، يَجُوزُ شَرْعاً .