388
وَمَن تَخَلَّفَ عَنْها غَرِقَ وَهَوىٰ » 1 .
العالم :
اَحْسَنْتَ ، الىٰ غَيرِ ذلِكَ مِن عَشَراتِ الأحاديثِ الدّالّةِ علىٰ ذلِكَ .
الحاج :
حَسَناً ، وَكَيْفَ تَمَّتْ مَعْرِفَتُهُمْ كَأئِمّةٍ اثْنَىْ عَشَرَ تُفْتَرضُ طاعَتُهم والأخذُ غَنْهُم ؟
العالم :
هذا الذى تَقُولُهُ نَأخُذُهُ عَن طَريقِ الأحادِيثِ النَّبَوِيَّة الشَّريفَةِ الّتى وَرَدَت فِى المَصادِرِ المُعْتَبَرَةِ لَدىٰ جَميعِ المُسْلِمين .
الحاج :
لَدى جَميعِ المُسْلِمين ؟
العالم :
نَعَمْ ، لَدىٰ جَميعِ المُسْلِمين .
الحاج :
اَما تَتَفَضَّلُ عَلَىَّ بِبَعْضِها ؟
العالم :
رَوىٰ مُسْلمٌ عَن جابرِ بْنِ سَمْرَةِ قالَ دَخَلْتُ مَعَ ابِى علىٰ النَّبِىِّ صلى الله عليه و آله و سلم فَسَمِعْتُهُ يَقول : « ان هذا الأمْرَ لا يَنْقَضى حَتّىٰ يَمْضِى فِيهِمُ اثْنا عَشَرَ خَليفَةً ... ثُمّ قال كُلُّهُم مِنْ قُرَيشٍ » .
الحاج :
وَهَلْ رَوىٰ البُخارى مِثْلَ هذا ؟
العالم :
نَعَمْ رَوىٰ ، راجِعِ الجُزءَ التاسِعَ مِن صَحيحِهِ ، الصفحة الواحِدَةَ بَعْدَ المِئَةِ ، كتاب بابِ الاسْتِخلاف ، واِذا أَرَدْتَ المَزيدَ فاَنا علىٰ اسْتِعدادٍ .
الحاج :
حسناً ، لا أُريدُ الاِكْثارَ فَقَدِ اطْمَأَنَّ قَلْبِى بِعَدَدِهِم ، لكِنْ كَيْفَ تَمّتْ مَعْرِفَتُهُم ؟
العالم :
لَقَدْ ثَبَتَ لَدىٰ الشِّيعةِ انَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه و آله و سلم قَد اوصىٰ لِعَلِىٍّ بالخلافَةِ مِنْ اوَّلِ الدَّعْوةِ فِى حَدِيثِ الدّار 2 الىٰ ان طالَبَهُ اللّٰهُ بتبليغِ الوِصاية بِشَكْلٍ
أصرحَ فِى حِجَّةِ الوداع قَبْلَ رَحِيلِه .